حزني شديد وجرحي عميق :”(
كيف لا ولي أهلٌ في سوريَّا بلغ الحزن فيهم أطنابه ، كيف لا وألمٌ شديدٌ يقطنهم ، وفقرٌ مدقع يَعُمّهُم !
حزني : على رجال يعذَّبون يُقتَّلون
حزني : على شيوخ يضربون ويسجنون
حزني : على أطفال يتيتمون ومن الأبوة يحرمون !
حزني : على نساء باتت أعراضهن تنتهگ ليلاً ونهارآ سراً وجهارآ :”
حزني : على عرب ماتت غيرتهم وأختفت رجولتهم وتلاشت نخوتهم وأخوتهم
حزني لايخففه إلا الدعاء وجرحي لا يضمده إلا رسائل السماء ف ياربِ كنْ
لنا ومعنا أهلگ عدوگ وعدونا يسر أمرنا وقوي عزمنا وأجعل لنا من كل ضيق
مخرجآ
ربي إن أعدائنا بطشوا بنا وبطشگ أعظم وانتهكوا حرماتنا وأنت ترى وتعلم
وتقطعت قلوبنا وذابت أكبادنا وانت بنا أرحم وبـِ نصر عاجل غير آجل ياربِ
جُد و أكرم
الصباح هو بعث جديد لحياة جديدة ، و من الواجب على الإنسان أن يطرح ثوبه القديم ليلبس لصباحه المختلف ثوباً آخر ﺻﺒﺎﺣُﻜﻢ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﻣﺒﻠﻠﻪ ﺑﻄﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ ﻻﻣﻌﻪ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺗﻤﺴﺢ ﻧُﻌﺎﺱ ﺍﻟﺴﻬﺎﺭﻯ ﻭﺗﻮﻗِﻆ ﺍﻟﻨﻴﺎﻡ ، ﺻﺒﺎﺣُﻜﻢّ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻴﻞ ﻳُﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ للصباح لغه عالميه تفهمها القلوب المستبشره
وإني يا صديق لا أبحث عمّن لا يستطيع العيش دوني، أريد من يعيش معي. من لم يصب بهوس الإحتفاظ بي ويكترث لهذه اللحظة التي يشاركها إيايّ. من يهتمّ بي لا من يتعقبني. أحتاج من يُشاركني حياته لا من يكدسّ ذكرياته معي ويغرق في ماضيه دوني. ذلك الذي ما إن أقول ينصت ولا يقطع طريق القول عليّ ليحكي حكايته، لأنه دائمًا يُنصت لوراء ما أقول ويتحسس روحي. هو ليس كالآخرين يحاول فهمي، لأنه يفضّل أن يقرأني كما أنا دون تحوير، فيمنحني اهتمامه بإنصاتهِ الحقيقيّ، الذي لا يبحث بعده عن أفضل نصيحة يجدر به أن يسديها إليّ ولا إلى أفضل طريقةٍ لمواساتي. يكون حاضرًا فقط بما يكفي لإحياء مواتِ روحي.
هو الذي لا يعدّ المرات التي أفضيتُ فيها إليه بما استجدّ على حياتي قبل إخبار الآخرين، ولا عن سبب عدم اختياري إياه ، لأفضي إليه ما أثقل عليّ روحي، لأنه يعلم أنّ لي لغتي الخاصة في ابداء محبتي له، سبيلي في مشاركة روحي معه، ولونًا من العمر أقضيه معه. يتفهمّ أن وراء صمتي كلامٌ لا يقال، وأنه جزء من الروح نحتاجهُ لنتوحد مع أنفسنا حتّى نستطيع الحياة كرّةً أخرى. لا أريده ذاك من يتغيّر لأجلي، بل من يكون ذاته واجدًا سبيله لقلبي. من يتحسس روحي ويبصرني وينصت إليّ. من لا يجادلني في ماضٍ سقط منّا لزلاتنا فيه، من يتفهم حاجتي لمسافةٍ لأجل أن أنسى وننسى ولا يُكرر خوض ما لن نقول فيه المزيد. من لا يجعل ذاته مركز كل شيء، ولا يجعلني كذلك، من يريح قلبي فلا يجعلني مركز قلبه . ويجعل الله كذلك حتى لا يسرقه هوس الإحتفاظ بي للأبد فيضيع ما بيننا هنا وهناك، لأجل أن نجعل ما بيننا عامرًا تحت ظل الله أبدا. من يتجاوز معضلة المكان والزمان فيجد طريقه إليّ بعد كل غياب. ولا يجد حرجًا من مشاركتي لطريق والحلم ولو كانت المسافة بيننا مدينة! من يتفهم أنّي لن أكون كل شيء لأجله ولن يكون كل شيء لأجلي فأحب العالم من خلاله ويحب العالم من خلالي ونجد الله حاضرًا في حبنا.
في
حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير
حياة متواضعة في ظروف صعبة . . إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة
الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو
سقوط الأمطار في فصل الشتاء فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها
إلا لزخات قليلة و ضعيفة إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء
المدينة بالسحب الداكنة . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على
المدينة كلها فاحتمى الجميع في منازلهم أما الأرملة و الطفل فكان عليهم
مواجهة موقف عصيب !
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في
أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم
إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر
المنهمر . . فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة
الرضا و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . . ففي بيتهم باب ! ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحقد ما أجمل القناعة
حين يأتي الصباح لابد أن نرتدي قلباً جديداً يليق لسِعة السماء وجمالها
لابد أن نخلق من قلبنا جناح ونغسل كل صباح أوجاعنا جيداً حتى نغدو مزن تفرد في علاه البياضحين يأتي الصباح رتبوا رفوف أملكم وأنفثوا غبار ألمكم واجعلوا من نفسكم شُرفة تعطي للأرواح جمال الحياةثم ابتسموا للسماء لأنها وحدها القادرة على أن تحتفظ بصدرها صداقاتكم الغائبة ولقاءاتكم القادمة وذكرياتكم التي رزقتكم الضحكة يوماماجمل ان تنطلق وقت شروق الشمس لحالك انت وخيالك بعيدا عن ازدحام البشر واطماع الدنيا_
صباحكم أماني مُحققة وبسمات لا تضيع ورسائل من الأمل لا تضنى
شعور مؤلم جدا.... عندما تعشق إنسان لا يعلم أأنت بخير أم لا ؟! لا يعلم ماذا بك.... لا يعلم أين أنت...! لا يعلم أنك تحتاج إليه كثيرا !! لا يعلم بأنك تتألم...!! تحتاج إلى حضنه.... تحتاج أن تبكي فوق صدره تحتاجه بحجم هذه الدنيا..!! ولكن..... لا حياة لمن تنادي !!!!
رائعة هي نسمات الشتاء ..زكية هي رائحة المطر.. يذكرني إذا جاء الشتاء..بموسم خير بعد العناء .. بأرض ستلبس لون الخَضار..بشمس ستحنو علينا بدفئ.. يذكرني أن الليالي تدور..فيوم هناء...ويوم ضجر.. المطر هدية السماء .. " لايکتفي بجعل الأرض أكثر جمالا وعذوبة ! بل حتى ارواحنا ونفوسنا ، تستأنس به .. " وتحب أن ترى فتنة هطوله .. صباح ھادئ لكل من يعشق الصباح .. ولمن اعشق انآ وجودهم بين تفإصيل حيآتي.. أتمنى لكم يوما مشرقا كله تفااائل وسعاده وفرح لا ينتهي صبــاحكم ابتسامه دائمة ,,,^^
كلنا ننهض مع صبيحة كل يوم نحمل هموماً مختلفه، لا تسعها صدورنا، متفاوتة الثقل ، غريبةٌ بأشكال وألوان لا حصر لها. فمن المديون إلى المحزون على فقد حبيب إلى المتكدر العاطل عن العمل، مروراً على ذي الحاجةِ، فإذا اشرقت الشمس نقبل على الصباح بوجه عابس كئيب! هل تستحق الحياة أن نضيع لحظات جميله لأجل أحزاننا وهمومنا التي لن تقدم ولن تأخر شيئ بتقاسيم وجوهنا الحزينه!
أخرجوا إلى البحر وانظروا إلى أمواجه وهي تتلاطم، لتشعروا بالحياة
وبالإنتعاش، فقد لا يسعفنا الوقت تعويض لحظات التأمل في الطبيعة لاحقاً إحرصوا على انتظار الشمس عند إشراقتها حتى نتعلم منها الإقبال على الحياة كل يوم. تأملوا ابتسامة طفل علها تطفئ مشاعر الحزن المتجهمة للأبد قبلوا أيادي والديكم ففيها من البركة الخير الوفير، ومن راحة النفس الشيئ الكثير ولسوف تدفع عنكم الكدر والضيق بالتأكيد.
إغتسلوا من همومكم وشرور أنفسكم و توافه الأمور واغتنموا نسائم الصباح
علها تحمل لكم شيئاً من التفائل وتدفع عنكم الهزيمة والتشائم ! اتركوا فراشكم مع همس الطيور واخرجوا للحياة ففي الحركة بركه..
توكلوو على الحي القيووم وأحسنوو الظن به يأتِكم ما تتوقعوون بحسن ظنكم
به وبتوكلكم عليه ففي الحديث القدسي ((أنا عند حسن ظن عبدى بى فليظن بى
ماشاء إن خير فخير وإن شر فشر).
هيا فالحياة لن تنتظر .. ابدأوو صباحكم بمن تحبووووووووون يكووون يومكم كما تحبووووووون
صباحكم امل وعمل وتفائل ورااااااااحه وسعاده وفرح ,,,,^_^
في قَلبيّ شيءٌ لا يُحـڪىْ ,, و ڪدمَة لا تُشفى ,, و نِقصٌ لا يَـڪتملْ ؛ ~!
في قَلبيِ نِزاع ، ... و ڪبرياءَ ، و قِصصٌ لمَ تمُت بَعد .~! ؛ في قلبِي ڪما فِي البيت المهجور ~!؛ سَتائِر قاتمةَ ،، و جدرانُ أضعفَ مما تبدوَ ، ،مقعدٌ مهجورَ ، ، وغبارَ و ڪثير الـڪثير من الخَيباتّ ,. !
لذلك نقول أيضا خلف كل إمرأة عظيمة رجل عظيم الرجل مع زوجته ورفقه بها يدفعها للعطاء والإبداع مما يزيد من مشاعر الحب والإحترام بينها فــــ **رفقاً بالقوارير } كما قال صلى الله عليه وسلم لتنطلق المرأة في فضاء الإبداع في تربيتها لأبنائها وتوددها لزوجها وحبها لأهلها وخدمتها لدينها في ظل وكنف الإسلام الذي ضمن لها حقوقها فلا تحتاج يوماً لمن ينادي أن لها حقاً قد هضم منقول مع الشكر
نـــــــــــــعـــــــــــــــم يكون خلفها رجل عظيم هو الأب رباها على محاسن الأخلاق وكريم الصفات وأنشئها على درب الصراط المستقيم والطريق القويم وأدى بذلك ولو جزء من الأمانة التي هو مأتمن عليها وهنا يقول الشاعر الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق ** ويكون خلفها أخ هو سندها بعد الله وعزوتها يمنحها حنان الأخوة وإرشاد المرشد الصادق وتذكرنا الخنساء بمدى فجعتها بأخيها حين رثته قائلة قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ أَم ذَرَفَت إِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُ كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ تَبكي لِصَخرٍ هِيَ العَبرى وَقَد وَلَهَت وَدونَهُ مِن جَديدِ التُربِ أَستارُ تَبكي خُناسٌ فَما تَنفَكُّ ما عَمَرَت ... ** ثم يأتي الزوج نصفها الآخر فيكون خير معين بعد الله لها بتشجيعه لها على الخير وحثها على الطاعات ولنا في رسولنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه حين قال : ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) صدقت يا معلم البشريه