اعلانات

الأربعاء، 4 مارس، 2015

تعلمو الحياة

إمرأة قالت لضرتها
التي لا تنجب
موتي غيظاً
في بطني جنين
وعلى يدي طفل
وأمامي ولد،
من يصدق أن هؤلاء الأولاد الثلاثة ماتوا تباعاً ،
وأن التي لا تنجب
رزقها الله خمسة أطفال ذكور ؟
! الله جبار ،
- هناك أخت ساكنة عند أخيها،
الأخ كان يبالغ في إذلال أخته، وهي كبيرة في السن
ولا يظهر لها أي مودة ولا احترام
لدرجة أنه مرة ركلها بقدمه أمام زوجته
لتأتي له بكأس ماء
ذهب بسفر
صار له حادث سير
فقطعت رجله التي ركل بها أخته من أعلى الفخذ.
- حدثني أخ أثناء إعدام قاتل،
فقال ؛ قبل إعدام هذا القاتل
قال لي: قبل أن أشنق سأروي لك قصتي
أنا لم أقتل هذا الذي اتهمت بقتله!
و لكني قتلت إنساناً منذ ثلاثين سنة!،
كنت رئيس مخفر أودعوا عندي إنسانا حكم عليه بالإعدام
فهرب
فأحضرت رجلا فقيرا من احد الضيع ووضعته مكانه، وفي اليوم الثاني أعدم، .
إياكم أن يظلم بعضكم بعضاً،
قد يظلم الزوج زوجته،
وقد تظلم الزوجة زوجها
،وقد يظلم الأخ أخاه،
وقد يظلم الشريك شريكه،
وقد يظلم الجار جاره،
الله بالمرصاد
قبل أن تظلم،
قبل أن تأخذ ما ليس لك،
قبل أن تلصق تهمة بإنسان بريء،
قبل أن تستغل قوتك فتسحق من تحتك،
قبل أن تستغل مكانتك فتغطي على من قدم لك خدمة
تذكر أن الظلم ظلمات،
الذي يظلم إنساناً،
ويتجاهل وجود الله،
أحمق وغبي،
" اتقوا دعوة المظلوم ولو كان كافراً فإنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَينَ اللهِ حِجَابٌ "
- دَعْوَةُ المظلوم كالرصاصة القوية
تُسافر في سماء الأيام بقوة
لتستقر في أغلى ما يملك الظالم .
ما من ذنب أسرع
إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة
من الظلم والبغي على الناس بغير الحق

الثلاثاء، 3 مارس، 2015

السيرة النبوية: الحلقة الخمسين والاخيره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة النبوية: الحلقة الخمسين
٧٥٦- وأخذ البكاء والنشيج في المدينة على موت النبي ﷺ ، ولم تَمر بالأمة مُصيبة أعظم من موت النبي ﷺ .
٧٥٧- فلما بُويع أبو بكر الصديق بالخلافة ، وذلك يوم الثلاثاء ، أراد آل النبي ﷺ غَسْله ، واختلفوا في ذلك.
٧٥٨- فقالوا : والله ماندري كيف نَصنع ، أنُجرد رسول الله ﷺ كما نُجرد موتانا أم نَغْسِله وعليه ثيابه .
٧٥٩- فأصابهم كلهم النُّعاس فناموا جميعا ، وسُمِع صوتٌ يقول لهم : اغْسِلوا رسول الله ﷺ وعليه ثيابه .
٧٦٠- فلما استيقظوا ، أخبر بعضهم بعضاً بالذي سَمِعوا ، فقاموا إليه ، فَغَسَلوا رسول الله ﷺ وعليه ملابسه بأبي هو وأمي .
٧٦١- وكان الذين وَلُوا غَسْل النبي ﷺ:علي بن أبي طالب والعباس، وأبناؤه :الفضل ، قُثم وأسامة بن زيد وشُقران مولى النبي ﷺ .
٧٦٢- فكان العباس والفضل وقُثم يُقلِّبون النبي ﷺ ، وأسامة وشُقران يَصُبَّان الماء ، وعلي بن أبي طالب يَغْسِل النبي ﷺ .
٧٦٣- فلما فرغوا من غَسْل رسول اللهﷺ كُفِّن بأبي هو وأمي في ٣ أثواب بيض ، ثم وُضِع النبي ﷺ على سريره في بيت عائشة .
٧٦٤- ثم أُذِن للناس بالدخول على رسول الله ﷺ ليُصلُوا عليه ، ولا يَؤمهم أحد .وهذا أمر مُجمع عليه ولا خلاف فيه .
٧٦٥- فلما فَرغوا من الصلاة على النبيﷺ أخذ الصحابة يتشاورون أين يدفنونه ؟؟فاختلفوا في ذلك .
٧٦٦- فأرسلوا إلى أبي بكر الصديق ، فقال : سمعت النبي ﷺ يقول : " ماقَبض الله نَبيّاً إلا في الموضع الذي يُحب أن يُدفن فيه ".
٧٦٧- وحُفر قبر النبي ﷺ في الموضع الذي مات فيه ، وهو في بيت عائشة ، ودخل قبر النبي ﷺالعباس وعلي والفضل .
٧٦٨- ووضَع شُقران مولى النبي ﷺفي قبر النبي ﷺ قَطيفة - أي كساء - حمراء ، ثم أنزلوا رسول الله ﷺفي قبره بأبي هو وأمي .
٧٦٩- وكان آخر الناس عهدا بالنبيﷺ هو قُثم بن العباس رضي الله عنه ، وتم دفن النبي ﷺ ليلة الأربعاء صلوات ربي وسلامه عليه .
٧٧٠- وحزن الصحابة حزناً شديداً على وفاة النبي ﷺ .قال أنس : ما رأيت يوماً قط أظلم ولا أقبح من اليوم الذي تُوفي فيه النبيﷺ
نهاية التغريدات عن السيرة النبوية
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
الحمد لله الذي أعان على إتمام مشروعي في تويتر ، وهو كتابة السيرة النبوية كاملة .
ورحم الله من نشرها .
الحمد لله الذي وفق على ختم مشروع كتابة السيرة كاملة 
حساب الشيخ على تويتر
موسى بن راشد العازمي ‏@Musa_al3azmi

---------------------------------------------------
الرجاء النشـر وكسب االاجر لي ولكم 
تم نقل السيرة الخمسين حلقه  

 لاتنسوني من صالح دعائكم 
عيسى الحداد

السيرة النبوية: الحلقة التاسع والأربعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة النبوية: الحلقة التاسع والأربعين
٧٤١- ثم خرج عمر من عند النبيﷺ سالاً سيفه ويتوعد الناس ويقول : والله لا أسمع أحداً يقول : مات رسول الله إلا ضربته بالسيف .
٧٤٢- وقال أيضا رضي الله عنه : إن رسول الله ﷺ ما مات ، ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى ، والله ليرجعن رسول الله ﷺ يتبع.
٧٤٣- كما رجع موسى ، فليقطعنَّ أيدي رجال وأرجُلَهم زعموا أنه مات.وهكذا لم يتمالك عمر رضي الله عنه من هول مصيبة موت النبي ﷺ.
٧٤٤- كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه غائبا لما مات رسول الله ﷺ ، كان قد استأذن النبي ﷺ في الذهاب لمنطقة السُّنْح .
٧٤٥- فانطلق أحد الصحابة إليه ، وأخبره خبر موت النبي ﷺ ، وأن الناس في حال لا يعلمه إلا الله.
٧٤٦- فانطلق أبو بكر الصديق مُسرعاً على فرسه حتى دخل المسجد النبوي ، وإذا بالناس يَبكون ، وعُمر شاهراً سيفه يُكلم الناس .
٧٤٧- فلم يَلتفت أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى شيء من ذلك ، ودخل على النبي ﷺ وهو مُسجى على سريره ، وكشف عن وجهه الطاهر .
٧٤٨- وقال رضي الله عنه : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم أكبَّ عليه فقبله وهو يبكي ، ويقول : طبت حيا وميتا يارسول الله يتبع.
٧٤٩- والله لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد ذُقتها ، ثم لن يُصيبك بعدها موتة أبدا ثم غطى النبي ﷺ .
٧٥٠- ثم خرج رضي الله عنه للناس ، وهم مابين منكر ، وحائر من هول المصيبة ، ورأى عمر وهو يُهدد ويتوعّد من يقول بموت النبي ﷺ .
٧٥١- فقال أبو بكر رضي الله عنه : على رِسلك - يعني مهلك - ياعمر ، فأبي عمر أن يسكت فلما رآه لا ينصت أقبل أبوبكر على الناس .
٧٥٢- وبدأ أبوبكر رضي الله عنه يخطب في الناس ، فلما سمعوا كلامه أقبلوا عليه ، وتركوا عمر رضي الله عنه.
٧٥٣- فقال أبوبكر رضي الله عنه: " أيها الناس مَن كان يعبد محمداً فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ."
٧٥٤- قال الله تعالى : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ...".
٧٥٥- قال ابن عباس : والله لكأنَّ الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر رضي الله عنه .
نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله.

السيرة النبوية: الحلقة الثامن والأربعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة النبوية: الحلقة الثامن والأربعين
٧٢٦- ثم أخبرهم رسول الله ﷺ بأنه لم يَبْق من أمر النبوة إلا المبشرات ، وهي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن في منامه .رواه مسلم.
٧٢٧- فلما رأى الناس رسول الله ﷺقد أصبح مُفيقا ظَنُّوا أنه قد بَرِئ من مرضه ، فانصرفوا إلى منازلهم وحوائجهم مستبشرين .
٧٢٨- واستأذن أبو بكر الصديق رسول الله ﷺ في الخروج إلى أهله في منطقة السُّنْح في عوالي المدينة ، فأذن له النبي ﷺ .
٧٢٩- فلما كان ضُحى يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ ، اشتد على رسول الله ﷺ مرضه وجعل يتغشاه بأبي هو وأمي الكرب الشديد .
٧٣٠- فقالت فاطمة : واكَرْبَ أبتاه ، فقال ﷺ : " لا كَرْب على أبيك بعد اليوم ، إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتاركٍ منه أحداً ".
٧٣١- وبينما رسول الله ﷺ يُعالج سكرات الموت ، وعائشة رضي الله عنها مُسندته صدرها ، وبين يديهﷺ إناء فيه ماء .
٧٣٢- فجعل النبي ﷺ يُدخل يَدَيه في الماء فيمسح بهما وجهه ، ويقول : " لا إله إلا الله إن للموت سكرات ".
٧٣٣- ثم نَصَبَ ﷺ يَده ، فجعل يقول : " في الرفيق الأعلى "، فَقُبض ، ومالَتْ يده ﷺ .
٧٣٤- وفي رواية قالت عائشة : كنت مُسندته إلى صدري ، فدعا بطَسْت ، فلقد انْخَنَثَ - أي مال - في حِجْري ، فما شعرت أنه مات .
٧٣٥- وفي رواية الإمام أحمد قالت عائشة : فبينما رأسه ﷺ على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي ، فظننت أنه غُشي عليه .
٧٣٦- وفي رواية أخرى قالت عائشة : قُبض النبي ﷺ ورأسه بين سَحْري ونَحْري ، فلما خرجت نفسه لم أجد ريحاً قط أطيب منها .
٧٣٧- وكانت وفاته ﷺ بأبي هو وأمي ضُحى يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ ، وعمره ٦٣ .
٧٣٨- وشاع خبر وفاة النبي ﷺ في المدينة ، ونزل خبر وفاته ﷺ على الصحابة رضي الله عنهم كالصاعقة ، لشدة حُبِّهم له .
٧٣٩- ودخل الصحابة على النبي ﷺفي بيت عائشة ، ينظرون إليه ، وقالوا : كيف يموت وهو شهيد علينا ، ونحن شهداء على الناس ؟
٧٤٠- وجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ودخل على النبي ﷺ ،  فلما رآه ، قال : واغَشَيَاه ، ما أشَدَّ غَشْي رسول الله ﷺ .
نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله.

السيرة النبوية: الحلقة: السابع والأربعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة النبوية: الحلقة: السابع والأربعين
٧١١- وقع في دلائل النبوة للبيهقي أن رسول الله ﷺ عرض نفسه للقصاص في خطبته ، وهي رواية لا تثبت إسنادها ضعيف جداً .
٧١٢- وحَذَّر النبي ﷺ أمته من أن يتخذوا قبره مسجداً ، وأخبرهم أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .
٧١٣- قال رسول الله ﷺ : " اللهم لا تجعل قبري وثناً ، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم عيدا ".رواه أحمد.
٧١٤- قال ابن القيم : هذا نَهْيٌ منهﷺ لأمته أن يجعلوا قبره مجتمعاً كالأعياد التي يقصد الناس الاجتماع إليها للصلاة .
٧١٥- ولم يزل النبي ﷺ حريصاً على أن يُصلي بالناس في المسجد مع ما به من شِدَّة الوجع حتى غلَبَهُ المرض ، وأعجزه عن الخروج .
٧١٦- فعندها أمر النبي ﷺ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يَؤُمَّ الناس في الصلاة ، كما روى ذلك الشيخان في صحيحيهما .
٧١٧- قبل وفاته ﷺ بثلاثة أيام أوصى النبي ﷺ أصحابه بحُسن الظن بالله ، فقال ﷺ : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحْسن الظن بالله ".
٧١٨- قال الإمام النووي : في هذا الحديث تحذير من القُنُوط ، ومعنى حسن الظن بالله تعالى ، أن يظن أنه يرحمه ، ويعفو عنه .
٧١٩- وقبل وفاته ﷺ بيومين ، وَجَدَ النبي ﷺ من نفسه خِفَّة ، فخرج يُهادى بين رجلين ، ورجلاه تخُطَّان في الأرض من شدة المرض .
٧٢٠- وإذا بأبي بكر يُصلي بالناس فلما أحس أبو بكر به أراد الرجوع فأشار إليه النبي ﷺ أن مكانك ، وجلسﷺ عن يسار أبي بكر .
٧٢١- أما صلاة عمر رضي الله عنه بالناس ، وقول النبي ﷺ : " يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ".فهو حديث ضعيف رواه أحمد وغيره .
٧٢٢- ولما كان يوم الأحد قبل وفاة النبي ﷺ بيوم اشتد به ﷺ المرض ، فوصلت الأخبار إلى جيش أسامة رضي الله عنه فرجع إلى المدينة.
٧٢٣- بات النبي ﷺ ليلة الإثنين دَنِفاً - يعني اشتد مرضه حتى أشرف على الموت - فلما طلع الفجر أصبح مُفيقاً .
٧٢٤- فكشف رسول الله ﷺ ستر حُجرته ، ونظر إلى الناس وهم صفوف في الصلاة خلف أبي بكر الصديق ، فتبسم لِمَا رأى من اجتماعهم.
٧٢٥- قال أنس : كأن وجهه  ﷺ وَرَقَة ُمُصْحف - هو عبارة عن الجمال البارع - فهممنا أن نَفْتتن من الفرح برُؤية رسول الله ﷺ .
نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله.

السيرة النبوية: الحلقة السادس والأربعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة النبوية: الحلقة السادس والأربعين
٦٩٦- وختم رسول الله ﷺ حجته المباركة بطواف الوداع ، وقال للناس : " لا يَنفرنَّ أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ". متفق عليه .
٦٩٧- ثم رجع النبي ﷺ إلى المدينة وقد استصحب معه شيئا من ماء زمزم ، فهذه حجة النبي ﷺ مختصرة جداً ، التي عُرفت بحجة الوداع .
٦٩٨- في يوم الإثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة ١١ هـ أمر النبيﷺ الصحابة للتجهز لغزو الروم ، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد .
٦٩٩- كان عُمُر أسامة رضي الله عنه ١٨ سنة وفي جيشه كبار الصحابة كعمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجراح وغيرهم.
٧٠٠- وقد تكلم الناس في إمْرَة أسامة رضي الله عنه لحداثة سِنِّه ، فلما بلغ النبي ﷺ ذلك قام في الناس خطيباً كما سيأتي .
٧٠١- ولما تكاملت الدعوة ، وسيطر الإسلام على كل الجزيرة العربية ، ودخل الناس في دين الله أفواجا ، أحس النبي ﷺ بدُنُوِّ أجله.
٧٠٢- علامات دُنُوِّ أجل النبي ﷺ :١- نزول سورة النصر٢- مدارسته ﷺ القرآن٣- اجتهاده ﷺ في العبادة٤- مضاعفته ﷺ اعتكاف رمضان.
٧٠٣- بدأ مرض النبي ﷺ الذي قبضه الله فيه في أواخر ليالي صفر ، وكانت مدة مرضه ﷺ ١٣ يوم ، وأول ما بُدئ به ﷺ من مرضه الصُّداع.
٧٠٤- وكان النبي ﷺ عند عائشة رضي الله عنها لما بدأ معه الصداع في رأسه ، ثم إنه ﷺ أراد أن يطوف على أزواجه.
٧٠٥- فلما وصل ﷺ إلى بيت ميمونة رضي الله عنها اشتد به المرض ، فاستأذن رسول الله ﷺ أزواجه أن يُمرض في بيت عائشة ، فأذنَّ له.
٧٠٦- اشتدت وطأة المرض على رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة رضي الله عنها ، وبدأت الحُمَّى تشتد عليه ، وارتفعت حرارة جسمه ﷺ .
٧٠٧- قال أبوسعيد الخدري : يارسول الله ما أشدها عليك - أي الحمى - فقال ﷺ : " إنا كذلك يُضعَّف لنا البلاء ويُضعف لنا الأجر ".
٧٠٨- وكان رسول الله ﷺ يُصلي بالناس ، فلما اشتد عليه المرض لم يستطع الخروج إلى المسجد ، فأمر أبا بكر الصديق يُصلي بالناس .
٧٠٩- أحس النبي ﷺ بِخِفَّة ، فخرج إلى المسجد مُتوكأ على الفضل بن العباس ، وصعد المنبر ، وخطب الناس وهي آخر خطبة خطبها ﷺ .
٧١٠- فذكر ﷺ في خطبته فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وفضل الأنصار وأوصى بهم  ، وفضل أسامة بن زيد وأنه أهْلٌ للإمارة .
نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله.

السيرة النبوية: الحلقة الخامس والأربعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة النبوية: الحلقة الخامس والأربعين
٦٨١- ثم ركب النبي ﷺ ناقته القصواء حتى أتى الموقف واستقبل القبلة ، فلم يزل واقفا مشتغلا بالدعاء والتضرع حتى غربت الشمس .
٦٨٢- وأخبر النبي ﷺ الناس أن أفضل الدعاء دُعاء يوم عرفة ، ونزل عليه ﷺ وهو بعرفة ، قوله تعالى : " اليوم أكملت لكم دينكم ".
٦٨٣- فلما غربت الشمس واستحكم غروبها ، أفاض رسول الله ﷺ من عرفة إلى مُزدلفة .
٦٨٤- صلى النبي ﷺ المغرب والعشاء قصراً ثم اضطجع حتى طلع الفجر ، ثم قام فصلى الفجر ، وذلك يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر .
٦٨٥- ثم ركب رسول الله ﷺ ناقته القصواء ، فاستقبل القبلة ، ودعا الله وكبَّره وهلَّله ووحَّده ، ولم يزل كذلك حتى أسفر جداً .
٦٨٦- وأمر رسول الله ﷺ ابن عباس غداة يوم النحر أن يلتقط له حصى الجمار ، فالتقط له سبع حصيات مِن حصى الخذف .
٦٨٧- ثم دفع رسول الله ﷺ من المشعر الحرام قبل أن تطلع الشمس ، مُخالفاً للمشركين الذين كانوا لا يُفيضون حتى تطلع الشمس .
٦٨٨- فلما أتى النبي ﷺ جمرة العقبة الكبرى وقف في أسفل الوادي وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه واستقبل الجمرة وهو على ناقته.
٦٨٩- وكان الوقت ضُحى ، فرماها رسول الله ﷺ من بطن الوادي بسبع حصيات ، يُكبر مع كل حصاة منها وهو يقول : " لتأخذوا مناسككم ".
٦٩٠- ثم انصرف النبي ﷺ إلى المنحر بمنى ، فنحر بيده الشريفة ٦٣ ناقة ، وكانت النوق يتدافعن إليهﷺ بأيتهن يبدأ.
٦٩١- فلما فرغ رسول الله من نَحْرِ هَدْيِهِ دعا الحلَّاق فحلق رأسه الشريف .حلقه مَعْمَرُ بن عبدالله العدوي رضي الله عنه .
٦٩٢- قال أنس : لقد رأيت رسول الله والحلاَّق يَحْلقه وأطاف به أصحابه فما يُريدُون أن تقع شَعْرة إلا في يَدِ رجل .رواه مسلم.
٦٩٣- فلما فرغ النبي ﷺ من حلق رأسه الشريف لبس ﷺ القميص ، وأصاب الطيب، طيبته عائشة رضي الله عنها.
٦٩٤- ثم ركب ﷺ فأفاض بالبيت قبل الظهر فطاف طواف الإفاضة على راحلته كي يراه الناس ، وليُشرف ، وليراه الناس .
٦٩٥- ثم أتى زمزم وشرب منها ، ثم رجع إلى منى مِن يومه ذلك ، وكان رسول الله ﷺ يأتي الجمار في أيام التشريق الثلاثة بعد الزوال.
نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله
Source : http://fr3st.blogspot.com/2012/05/add-shareaholic-sassy-bookmarks-to.html#ixzz1vjUMqRHf