من يذكر الله عز وجل ويشعر بمعيته دوما يكون مرتاحا مطمئنا ,
لا يقلق أبدا ولا يتعس مهما جرى من حوله,
أما من فقد معية الله فقد الراحة و الاطمئنان ولازمه القلق و التوتر
نرى العالم اليوم متوترا حائرا في كل مكان .. لأنه فقد الإحساس بمعية الله
كمثل طفل صغير عاش بين والديه مطمئن مرتاح ,
لا يهمه مايجري حوله في الدنيا من زلازل وبركاين و حروب وأحداث ,
فهو مع والديه اللذين هما بالنسبة له السند و الأمان والراحة ,
أما إذا أخذنا هذا الطفل مكان بعيد عن أبويه فإنه سيرتجف خوفا
و قلقا مهما أتينا له بمغريات من ألعاب وحلوى وغيرها
يقول أحد العلماء : " من وجد الله فقد وجد كل شئ , ومن فقد الله فقد فقدَ كل شئ "

لا يقلق أبدا ولا يتعس مهما جرى من حوله,
أما من فقد معية الله فقد الراحة و الاطمئنان ولازمه القلق و التوتر
نرى العالم اليوم متوترا حائرا في كل مكان .. لأنه فقد الإحساس بمعية الله
كمثل طفل صغير عاش بين والديه مطمئن مرتاح ,
لا يهمه مايجري حوله في الدنيا من زلازل وبركاين و حروب وأحداث ,
فهو مع والديه اللذين هما بالنسبة له السند و الأمان والراحة ,
أما إذا أخذنا هذا الطفل مكان بعيد عن أبويه فإنه سيرتجف خوفا
و قلقا مهما أتينا له بمغريات من ألعاب وحلوى وغيرها
يقول أحد العلماء : " من وجد الله فقد وجد كل شئ , ومن فقد الله فقد فقدَ كل شئ "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق