اعلانات

الخميس، 28 فبراير 2013

لا أعرف من أنا



أصبحت لا أعرف من أنا
أبحث عن نفسي  فلا أجدها
أنظر في المرآة علّي أجد أجوبة لأسئلتي فلا تكون لي عونا
أقرأ في فناجين القهوة
من دون أي فائدة ترجى!
أصرخ في مكان فارغ فأجد صدى صوتي يعود إليّ كما هو
دون جواب أو شفاء لي
لا صديق أو أحد يرّد على أسئلتي!
أصرخ بأعلى صوتي:
ياأنا أأنت هنا؟!
لم أعد أحتمل وجودي بدونك!
لم أعد أحتمل المشي على الطريق بدون خطوتك!
أريد أن أعرف هويتي!
نفسي الحقيقية من دون أي تزييف!
أفتح كتابا لأقرؤه
لا أجد من أنا!
أأصبحنا لا نعرف أنفسنا!
نحيد بعيدا حتى نعود غريبين عنها!
قلوبنا أصبحت متعبة من كثرة الترحال
من قسوة الحياة
مصابين بأمراض الاعتياد
لا نريد كسر عاداتنا
مانلبث أن نعتاد على وجود أشخاص في حياتنا
حتى نفترق
نكسر صورا لأنفسنا
حتى نحاول التأقلم مع حياتنا الجديدة
مع وحدتنا
نعيش مع أنفس لا ندري هل هي تشبهنا أم لا!
نعتاد أن نأخذ نبع حبّنا من غيرنا
من أشخاص يملكوننا
يحيطون بحياتنا من كل جانب
يسرقون أنفسنا منّا
يصبح وجودهم كإدمان لا مخرج منه
كلامهم،أصواتهم،حبهم
نعتاد ونعتاد
ثم نموت منهم
أضعفنا يكمن في اعتيادنا على وجود حبهم في حياتنا!
أمشاعرنا أصبحت في عداد الأموات؟!
نبحث عنها في حياتنا فلا نجدها!
قلوبنا أصبحت من دون وظيفة لها!
ألسنتنا أصبحت متعبة من النطق بأحرف الحب
علمّونا الحب ثم أصبحوا يتمرّدون علينا
هجروا أماكنهم في قلوبنا
نطقوا بكلمات الفراق
من دون خوف أ ووجل
أتوا ليقولوا وداعا بعد أن اعتدناهم
لكن كان وداعا من دون لقاء بعد ذلك
ماأبشع الوداع!
كانت كلماتك قاسية لا ترحم
تركتني في مهب الريح حيث الوحدة
صفير الريح يذكّرني بك!
باسمك وصوتك
كل ماحولي يربطني بك
بعدك اعتدت غربة في روحي لا أجد لها دواء
ولا شفاء
أصبحت لا أحب الاعتياد على أحد!
فالاعتياد يضعفني!
المشاعر ترميني على الأرض من دون رحمة
أصبحت لا أعتاد أي شيء أو أي شخص
علمتني أنت  درسا قاسيا في الحياة
أحاول أن أخلع ردائك عنّي فلا أستطيع
وكأنّك تركته مغلقا من كل جانب
حتى تسجنني في بحار حبّك
لم أكتشف آثار حبّك السلبية إلا مؤخرا
عودتني وتركتني بلا معين
أسأل الله أن يجعل لي من حبّك مخرجا
ومن آثارحبّك دواء
أريد أن أسترجع نفسي!
أريد هويتي لا هويتك
نفسي لا نفسك
فوجودك جعلني أقسو على من حولي
حتّى لم أعد أعرف من أنا
لم أعد أحتمل غربتي مع نفسي ومع روحي لأجلك!
اترك نفسي
واخرج منها إلى غير عودة
لا أريد أن أعيش غربتين:
غربة وطن وغربة روح
روحي ملك لي ليس لك أن تأخذها منّي
كفاك استعمارا لقلبي
لا أنت لي ولا أنا لك!
لا أنت أنا ولا أنا أنت!
لا أنت منّي ولا أنا منك!


غُربتك بَين أهلك





مَا أشد غُربتك بَين أهلك
حِين تَحاصِرك الَضُغوطات 
تَذهب لِتنظر إليِهم عَلّ أحداً مِنهم 
يَسمع صُراخك الهَزيل ،
تَجوب بِنظرك بَين هذا وذا ،
فِـ يُكسر الخَاطر حينها ،
فَلا يَوجد أحد
فَكلٌ مَشغولٌ بِنفسّه
فَـ تعود لتأوى إلى نَفسك 
وتَتحجرش أنفاسك ،
وتَكتم صُراخ قَلبك 
وتَهمس قَليلاً مِن صَبر يا فتى
هُنالك وسّادتك التي طَالما 
سمعتك وإمتَصت ألمك دُون كَلل
عُد إليها وأختَبأ في حُضنها ،
فَهو حُضنٌ لَكَ وَحدك ،

طفولية

صفات نعم طفولية ولكنها جميلة ورائعة والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء الــــــروح ♥

وعَلى شُرفة المَغيب أكونْ ،




انِتظرتُ مجيِئك بِروحٍ بَردت بَعد غَيابك 
وفُوجِئت بأنك وَضعتَني عَلى هَامش حَياتك،
وليس حتي فِي أسفل قَائمة أولوياتكِ ،
مُؤسف أن أراك تُحملق فِي الجَميع دُوني
تَمر بي ولا تَنظر إلي حتى نَظرة عَابر 
سّقطت سَهواً ، تُبعده عَني
وكأنك تَعرف أين أكَونْ ،

ولَكني فِي وجه الشِّروق أكونْ ،
وعَلى شُرفة المَغيب أكونْ ،
وفِي كُل قَطرة نِدى أكونْ ،
وفِي كُل نَسمة تُحلق أكونْ ،
وحَيثُ تَشعر ولا تَشعر أكونْ !

بكــــاء الــروح .....

هل تعــلمون ماحس فيــه بكــــاء الــروح .....

من المؤلم أن تستيقظ يوماً ما ..
وقد فقدتّ مصدر الأمان لنفسك..

تتخبّط في متاهات الحياة ..
بدونه ..
تبحث عنه ..
لكن دون جدوى..

بكــاء الــروح .....


ومن المحزن أن تُصاب بتلك الإعاقة ..
ولم تكن إعاقة الجسد ما أقصد ..

بل إعاقةٌ تُصيب القلب !!
تسلبه الإحساس بالمشاعر ..
تراه معافاً .. يمشي .. يركض ..يلهو ..
لكن....... بلا قلب .......

بكــاء الــروح ......


روحٌ يحتويها الحزن ..

يملئ جنباتها باليـأس ..

تعشقها الهموم ..


بكاء الروح..
لغة لا يدركها سوى من يشعر بها ..
عندما يشغلُ الصّمت حياتك ..
لا أقصد صمت الأفواه..

فالكلّ من حولي يثرثر..

إنّما أقصد صمت المشاعر..
أن تنسى معنى الحب ..

العطاء ..
الأمل..
الرحمـة ..

أن تجهل معنى اللّمسة الحانية ..
الّتي تُشعرك بالأمان ..
وتمنحك شيئا" من الأمل ..

أن تفقد روحاً كانت تشاطرك كل ذلك ..
حينها ستشعر بــ معنى
بكاء الروح ..



صورة: ‏هل تعــلمون ماحس فيــه  بكــــاء الــروح .....

من المؤلم أن تستيقظ يوماً ما ..
وقد فقدتّ مصدر الأمان لنفسك..

تتخبّط في متاهات الحياة ..
بدونه ..
تبحث عنه ..
لكن دون جدوى..

بكــاء الــروح .....


ومن المحزن أن تُصاب بتلك الإعاقة ..
ولم تكن إعاقة الجسد ما أقصد ..

بل إعاقةٌ تُصيب القلب !!
تسلبه الإحساس بالمشاعر ..
تراه معافاً .. يمشي .. يركض ..يلهو ..
لكن....... بلا قلب .......

بكــاء الــروح ......


روحٌ يحتويها الحزن ..

يملئ جنباتها باليـأس ..

تعشقها الهموم ..


بكاء الروح..
لغة لا يدركها سوى من يشعر بها ..
عندما يشغلُ الصّمت حياتك ..
لا أقصد صمت الأفواه..

فالكلّ من حولي يثرثر..

إنّما أقصد صمت المشاعر..
أن تنسى معنى الحب ..

العطاء ..
الأمل..
الرحمـة ..

أن تجهل معنى اللّمسة الحانية ..
الّتي تُشعرك بالأمان ..
وتمنحك شيئا" من الأمل ..

أن تفقد روحاً كانت تشاطرك كل ذلك ..
حينها ستشعر بــ معنى
بكاء الروح ..



isa‏
Source : http://fr3st.blogspot.com/2012/05/add-shareaholic-sassy-bookmarks-to.html#ixzz1vjUMqRHf